ليلى والمغامرة بلا تصنيفات
مهمة في المدينة حيث كل قطعة لها أهميتها
اقرأ القصة ←
بحلول نقطة التفتيش الثانية، لم يعد أمير وزوي فريقًا - لقد كانا أشبه بعاصفة.
انطلقا عبر ساحة النافورة، يركضان تارة ويتجادلان تارة أخرى، بينما كانت أشعة الشمس تنعكس على الماء، وكانت مؤقتات معصمهما تصدر رنينًا مثل الطيور نافدة الصبر. أمسك أمير بالخريطة بكلتا يديه، بينما التصقت تجعيدات شعر زوي بجبهتها تحت منديل أحمر. صرخ أحد المتطوعين: "عمل جيد!" لكن الأمر لم يكن يبدو جيدًا على الإطلاق.
بدأ صباح يوم السبت بحماس كبير. كان هواء الساحل تفوح منه رائحة الملح وواقي الشمس. وكانت القوارب تتلألأ في المرفأ. لافتة "مهمة المستكشف" ترفرف في مهب الريح، والأطفال يتجولون بحقائب زاهية وأصوات أكثر بهجة. تصافح أمير وزوي بقبضتيهما، وشعرا بتلك الراحة المعتادة، ثم انطلقا.
في الحديقة، كانت هناك شفرة بوصلة معلقة من غصن شجرة أرز. تتبع أمير الحروف وهو يتمتم: "من الشمال إلى الشرق، بدل بالاثنين". مسحت زوي الساحة بنظرها وقالت: "هل حان وقت التسلق؟"
قال أمير وعيناه تضيقان: "انتظري".
لكن زوي كانت قد صعدت بالفعل إلى جدار التسلق الآمن في قسم الأطفال، وربطت نفسها بحبل أزرق زاهٍ، وابتسمت له من الأعلى. "سألتقط العلامة بينما تحل أنت الشفرة." في غضون خمس دقائق، حصلا على كليهما: الشفرة والعلامة. ركضا وهما يضحكان، وكانت أقدامهما تقرع الممشى الخشبي.
في المتحف، أصبح الهواء باردًا وهادئًا. وقفا تحت هيكل عظمي لحوت ضخم، وأنفاسهما تتردد في المكان. كان هناك لغز ينتظر بجانب صندوق من العملات القديمة. قلم أمير كان ينقر على الورقة بإيقاع ثابت، بينما كانت زوي تتمايل على كعبيها.
قال للمرة الرابعة: "ثانية واحدة فقط".
أجابته، وهي ترسم ابتسامة مصطنعة لم تصل إلى عينيها: "الثانية الواحدة أصبحت خمس دقائق الآن".
اختاروا حلاً لم يتحققوا منه مرتين. كان قريبًا. القريب لم يكن صحيحًا. رن جرس، وانزلق فريق منافس - طارق وليلى ومينه، أطفال اعتادوا اللعب معهم - بهدوء وكأنهم في نزهة لتناول الآيس كريم. أشار طارق بإبهامه كعلامة إعجاب، لكن ذلك كان كمن يضع الملح على الجرح.
بالعودة إلى الخارج، كانت الشمس قد اشتدت، والرصيف يلمع من الحرارة. أعاد أمير قراءة الدليل ومعدته تتقلص. ركلت زوي حصاة فتدحرجت وسقطت في شبكة الصرف.
قال أمير: "كان يجب أن نتوقف قليلاً".
ردت زوي بسرعة: "كان يجب أن نتحرك".
اصطدمت كلماتهم وارتدت، بلا فائدة مثل الكرات المطاطية.
كان صندوق الأدلة التالي ينتظر تحت جسر منخفض، حيث كانت رائحة الهواء تشبه الحجر الرطب والأعشاب البحرية. كان الصندوق يحتوي على قرص معدني صغير ولافتة تقول: "أدر بلطف إلى 27".
انحنى أمير وقال: "في اتجاه عقارب الساعة، ببطء. دعيني..."
لكن زوي وصلت أولاً. علق القرص. فلوته بقوة أكبر.
قال أمير ويداه تحومان: "بلطف".
قالت زوي وفكها مشدود: "أفعل ذلك". أصدر القرص طقطقة ثم انحشر.
ساد الصمت، باستثناء أصوات طيور النورس وصوت محرك قارب عابر. من الممر، اقتربت خطوات. ظهر فريق طارق، يرتدون قبعات نيون متطابقة. ركع طارق، وقرأ الملاحظة، وأدار القرص وكأنه يداعب قطة نائمة. انفتح الغطاء.
نظرت ليلى إلى أمير وزوي وقالت: "هناك صندوق آخر مثل هذا بالقرب من المدافع القديمة. يمكنكم المحاولة هناك". لم تتمنَ لهما حظًا سعيدًا. لم تكن بحاجة لذلك. التلميح كان كافيًا.
انحنت أكتاف زوي بحزن. بينما حدق أمير في حذائه، الذي تلطخ ببقعة طين جديدة لا يتذكر كيف حصل عليها.
ركضا نحو المدافع. لا مزاح هذه المرة. قرأ أمير ببطء، ثم شرح بأصابعه في الهواء. قلدت زوي دوائره الصغيرة بأنفاس هادئة. دار القرص. وانفتح الغطاء. في الداخل كان هناك شريط ورقي مطبوع بأرقام أرجوانية ومفتاح معدني صغير.
سلمت زوي المفتاح لأمير دون كلمة. فوضعه في الجيب العلوي لحقيبته كأنه كنز.
بحلول غروب الشمس، كانت أرجلهما ترتجف من التعب. عند نقطة التفتيش في المنحدر، كانت الفوانيس تتوهج، وكان المرشدون يصبون الماء في أكواب ورقية. جلس الجميع على بطانيات نزهة وكتبوا ملاحظات سريعة عن اليوم. كان المحيط بالأسفل يبدو كصفيحة من النحاس المطروق.
ركعت مرشدة تُدعى السيدة هوانغ بجانبهما. سألت بصوت ناعم كالنسيم: "ما الذي نجح؟ وما الذي لم ينجح؟"
قال أمير وهو يعبث بحافة البطانية: "أظل بحاجة للتأكد. كما لو أنني... إذا تحركت بسرعة واخترت خطأً، فهذا دليل على أنني لست... جيدًا". لم يكمل جملته. لم يكن بحاجة لذلك.
لفت زوي منديلها بين يديها وقالت: "وأنا أكره الشعور وكأنني مضطرة لطلب الإذن حتى لأتنفس. إذا توقفنا لفترة طويلة، أشعر وكأنني محاصرة".
أومأت السيدة هوانغ برأسها. قالت: "يبدو أن كلاكما يهتم كثيرًا. الاهتمام قد يتخذ أشكالًا مختلفة". ثم وقفت وأضافت: "ناما الآن. الصباح له ألغازه الخاصة".
استلقيا على البطانية، جنبًا إلى جنب، يراقبان سماءً مليئة بالنجوم المبكرة. أطلقت عبّارة صفارتها في مكان ما عبر المياه المظلمة. همس أمير: "سنحاول الاستماع بشكل أفضل".
أومأت زوي، وهي تقبض على المنديل بشدة: "اتفقنا".
جاء الصباح مشرقًا ونظيفًا، وكأن المدينة قد غسلت نفسها. روائح القهوة تفوح من عربات الطعام. المرفأ يتلألأ. أعادت مؤقتات معصمهما الضبط برنين مبتهج. سلم أحد المتطوعين كل فريق ظرفًا مغلقًا مختومًا ببوصلة.
حذرهم المتطوع: "افتحوه عند سماع الجرس".
رن الجرس. تم تمزيق الأظرف. في الداخل: خريطة مقسمة من المنتصف تمامًا.
المسار (أ): الدقة والصبر. جناح قبو المتحف. شبكة ليزر. أقفال منطقية. المسار (ب): السرعة والمخاطرة. زقاق فن الشارع. نوافذ زمنية. استنسل هش وأدلة متحركة.
ملاحظة في الأسفل: "كلا المسارين مطلوبان لفتح هاربور جرين".
أطلقت زوي ضحكة لم تكن سعيدة. "لقد فعلوا ذلك عن قصد".
طوى أمير الخريطة على طول الانقسام. صرقت الورقة صوتًا سريعًا وحادًا. قال: "يمكننا البقاء معًا. ونختار مسارًا واحدًا".
قالت زوي: "ونقلل فرصنا". نظرت نحو أبواب المتحف الزجاجية، ثم إلى أسفل التل نحو الزقاق الملون الذي يعج بالحركة كخلية نحل. وجدت يدها المنديل في جيبها. وضغطته ليصبح مسطحًا.
من حولهم، كانت الفرق تعيد ترتيب نفسها. البعض بقي معًا بوجوه حازمة. والبعض الآخر انفصل رافعين أيديهم كأنهم يقولون: بالتأكيد، لِمَ لا.
ساد صمت ثقيل بين أمير وزوي. للحظة، كان بإمكانه سماع تنفسها وصوت ارتطام الأمواج البعيدة بالأعمدة.
قالت زوي: "إذا انفصلنا، فهذا ليس..." أشارت إلى المسافة بينهما، تبحث عن كلمة لا تسقط كالشفرة.
قال أمير: "إنه ثقة". تفاجأ بصوته، لكنه استقر وهو يواصل: "نلتقي في هاربور جرين. كل منا يقدم ما يجيده".
نظرت إليه عيناها، ثم أشاحت بنظرها. "حسنًا"، قالت. "حسنًا".
بحثا عن شركاء. فتاة بضفائر أنيقة ودفتر ملاحظات - تدعى بريا - رفعت ورقة المسار (أ). قالت شبه معتذرة: "أحب قوائم التحقق".
شعر أمير بالارتياح وكأنه شرب ماءً باردًا. "أنا أيضًا. أعني، أحبها بمقدار طبيعي".
ولوح فتى طويل القامة بأربطة حذاء ملطخة بالطلاء - يدعى دييغو - بورقة المسار (ب). قال لزوي مبتسمًا: "نحن نركض بسرعة ونقرأ أسرع. هل تنضمين؟"
نظرت زوي إلى أمير. فابتسم ابتسامة خفيفة. "نلتقي عند القبو؟"
أجابته: "عند القبو". وتصادما بقبضتيهما بخفة وسرعة، واستدارا في اتجاهين متعاكسين.
كان المسار (أ) يتطلب كتم الأنفاس. دخل أمير وبريا وفتى هادئ يُدعى جون إلى جناح قبو المتحف، حيث كانت خطوط الليزر الحمراء تتوهج بخفوت في الضباب. لافتة تقول: "أربع منصات. ثلاثة أشخاص. لا تلمسوا الأشعة".
أخذ أمير يقيم الغرفة، ويحسب الخطوات في رأسه. قال: "سنقوم بتوقيت الخطوات. بريا، حددي النمط. جون، قلدني".
تدربوا بأيديهم في الهواء، ثم بأقدامهم على الأرض الباردة. أصدرت أحذيتهم الرياضية صريرًا خافتًا. كانت أشعة الليزر تصدر طنينًا كالنحل الذي لا يمكنك رؤيته. عند إحدى الزوايا، ترددت بريا، ثم اقترحت خطًا قطريًا سيوفر خطوة. رمش أمير، ثم ابتسم. "جيد. أفضل من خطتي". تحرك، واثقًا بقرارها.
وصلوا إلى المنصات الأربع على الأرض وضغطوا عليها بالتسلسل. في مكان ما، انفتح قفل. وانزلق درج ليظهر نصف قرص معدني منقوش بحروف دقيقة. ارتاح صدر أمير.
في المسار (ب)، ركضت زوي مع دييغو وفتاة تدعى سوري كانت ضحكتها تتردد بين الجدران الطوبية. كان الزقاق مليئًا بالألوان - أمواج، طيور، ثعلب مصنوع من مثلثات. لغزهم: "انسخ الاستنسل دون تمزيق. المؤقت يعمل مع النوارس".
كانت هناك سلسلة من طيور النورس الورقية تدور فوقهم على خيط، يسحبها محرك خفي. في كل مرة يمر فيها نورس بعلامة، يصدر جرس صغير رنينًا.
كانت محاولة زوي الأولى قاسية جدًا. انثنى الاستنسل الرقيق كالمناديل. تجمدت، وعيناها تنتقلان إلى الجرس، ثم إلى الحشد الذي يمر بصعوبة، ثم إلى بقعة اللون الأزرق على إبهامها.
قال دييغو: "تنفسي. السرعة لا تعني الفوضى".
شدت زوي كتفيها. أمسكت بالاستنسل وكأنه زجاج، ووضعته مسطحًا على اللوح. كانت يداها ترتجفان، فثبتت مرفقيها. نسخت كل شكل بقلم رصاص ناعم، بسرعة ولكن بنظافة. حافظت سوري على ثبات الورقة بكفيها المفتوحتين. كان الجرس يرن ويرن. حافظت زوي على وتيرتها. انزلق الخط الأخير في مكانه قبل الرنين الأخير مباشرة. أخرجت طابعة شريط شفرة باللون الوردي الفاقع.
كادت زوي أن تبدأ بالركض، لكنها توقفت لفترة كافية لتثبيت حواف الورقة بالشريط اللاصق حتى لا تقلبها الرياح. أشار لها دييغو بإبهامه. فابتسمت له، وصدرها يهتز حماسًا، ليس بسبب السرعة وحدها.
تجمعوا في "هاربور جرين"، وهي حديقة فوق الأرصفة البحرية حيث كانت الطائرات الورقية تشد خيوطها والنوارس ترسم فواصل بيضاء في السماء. كان هناك مجسم لقبو فولاذي يجلس في المنتصف كأنه روبوت ودود، بفتحتين لمفتاحين ولوحة مفاتيح. كان فريق طارق هناك بالفعل، بوجوه هادئة وأيدٍ تتحرك.
وصل أمير أولاً، ورئتاه تلهثان بأنفاس محسوبة. وضع نصف القرص المعدني الخاص بالمتحف، ومسح كفيه بسرواله القصير، وألقى نظرة على الحشد. لا أثر لزوي. ابتلع ريقه شاعراً بطعم النحاس. ثم رآها تركض صاعدة الممشى الخشبي، وشعرها يتطاير، وشريط الشفرة الوردي يرفرف في يدها كالعلم.
انزلقت لتتوقف بجانبه، ويدها على ركبتها، تضحك بصعوبة لالتقاط أنفاسها. "هل معك النصف الخاص بك؟"
رفع القرص. ورفعت هي الشريط. أدخلا القطع في وجه القبو. اصطفت الحروف مع الأرقام، وظهرت عبارة عندما قرأوها عبر السطر.
قرأ أمير: "مساران. مفتاح واحد".
شخرت زوي ضاحكة. "إنهم حقًا يحبون هذه المواضيع".
أدخل أمير الرمز في لوحة المفاتيح بأصابع ثابتة. وأدارت زوي المفتاح الصغير من صندوق الجسر. أصدر القبو طقطقة. وانفتح الباب الدائري برنين صغير ومبهج.
في الداخل: شهادة مختومة بحبر زاهٍ، وميداليتان فضيتان على شريط، وورقة ملصقات لبوصلات. لم يكونا في المركز الأول. ولا الأخير. كُتب اسماهما بقلم تحديد أنيق: أمير رحمن وزوي مارتينيز - المنهيان للسباق. هاربور جرين.
أخذا الميداليتين، وكانت الشرائط باردة على بشرتيهما. انزلقت الشمس في السماء وكأن شخصًا ما قد أمالها. رفع النسيم القادم من الماء الأطراف السائبة لمنديل زوي. هتف الناس للقادمين الجدد. ربت طارق على ظهريهما أثناء مروره، وكان فريقه يبتسم بسعادة. قال: "نهاية رائعة"، وهذه المرة لم تكن كلماته لاذعة.
حملا حقائبهما إلى الرصيف وجلسا وأحذيتهما الرياضية تتأرجح فوق المياه الخضراء. كانت الأمواج تطرق الخشب. والمدينة خلفهما تهمهم، ليس كصراخ، بل كأغنية يعرفانها.
أدارت زوي الميدالية بين يديها. قالت بهدوء: "كنا أفضل اليوم".
راقب أمير قاربًا شراعيًا يدور، والمثلث الأبيض يتحرك مع الريح. قال: "كنا مختلفين اليوم".
وكزت كتفه. "نفس الشيء؟"
هز رأسه، لكنه كان يبتسم. "ليس هذه المرة".
تركا الصمت يمتلئ بنداءات النوارس وصرير الحبال. ركضت فتاة صغيرة مارة بطائرة ورقية على شكل تنين، وذيلها ينفث شرائط. تابعتها عيون زوي بلمعان.
قالت: "أريد الاستمرار في القيام بأشياء سريعة. جدران أتسلقها، أزقة أرسمها. لا أريد أن أبطئ طوال الوقت".
أومأ أمير: "وأنا أريد الاستمرار في نادي الخرائط. ودوري الألغاز. وقراءة التعليمات حتى تصبح منطقية". وكز ركبتها بركبته. "لا أريد الاستعجال فقط لأن الجميع صاخبون".
أخرجت زوي زفيرًا بارتياح صغير. "إذن لا يتعين علينا التظاهر بأننا نحب نفس الأشياء".
قال: "أعتقد ذلك". نظر إليها، نظر إليها حقًا - الشمس على نمش وجهها، وخط من قلم رصاص وردي على إبهامها لم تلاحظه. "لكنني ما زلت أريد الحضور لدعمك".
سألته: "في اجتماعات الخرائط الخاصة بك؟"
قال: "وفي ليالي الفن الخاصة بك".
فكت زوي منديلها الأحمر، الذي قضى عطلة نهاية الأسبوع منقوعًا بالعرق والجهد، وطوته ليكون مثلثًا أنيقًا. "نتبادل؟" سألت وهي تمد يدها.
أخرج أمير مفتاح الجسر الصغير من جيبه. لمع في الضوء البرتقالي. وازنه على كفه. "نتبادل"، قال.
تبادلا - القماش بالمعدن، السرعة بالرعاية. ربطت زوي المفتاح في شريط ميداليتها. ووضع أمير المنديل في الشبكة الأمامية لحقيبته حيث سيومض باللون الأحمر عندما يمشي.
أطلقت العبّارة صفارتها مرة أخرى، بصوت منخفض وطويل. بدأ الناس من حولهما في الانصراف في مجموعات ثنائية وثلاثية. برد الهواء.
وقفت زوي وقدمت له يدها. أخذها وسمح لها بسحبه للأعلى. تلاءمت كفاهما بطريقة لم تكن بحاجة لأن تكون متطابقة لتنجح.
سألته: "العام القادم؟"
أجاب: "ربما في فرق مختلفة".
فكرت قليلاً، ثم ابتسمت. "أسابقك لتشجيع الآخر عند خط النهاية".
ضحك ضحكة خفيفة وجديدة. "اتفقنا".
مشيا عائدين على طول الرصيف، وصوت الميداليات يصدر إيقاعًا هادئًا. أضاءت أضواء المدينة، وزينت الواجهة البحرية بنجوم دافئة. مساران. مفتاح واحد. لم يقولا ذلك. لم يكونا بحاجة إليه. لقد فتحا بالفعل ما يهم حقًا.