Smarter Way Stories for Kids
Meaningful stories about personal growth, human connection, and life's unexpected lessons.
🇦🇪 العربية
→ العودة إلى قصص الأطفال
🇬🇧 English🇮🇳 हिन्दी🇵🇱 Polski🇨🇳 中文

مغامرة إصلاح قوس قزح

تحويل بقعة ألوان إلى مفاجأة مدهشة

مغامرة إصلاح قوس قزح

تناثرت ألوان أمارا على الورقة مثل قوس قزح هارب!

اهتز الكوب ومال. انزلق الماء فوق اللونين الأخضر والأزرق. وتسابق اللون الأصفر خلفهما. أمسكت أمارا بالكوب، لكن الأوان كان قد فات.

تجمدت في مكانها. ذاب مشهد الحديقة المرتب في دوامات من الألوان. تلاشت الأشجار، وتحولت الشمس إلى غيمة بلون الليمون. وبقيت فرشاتها معلقة في الهواء كعلم صغير.

كانت غرفة الفنون المضيئة تضج بالحركة من حولها. صوت قص المقصات، وصوت شريط اللاصق. أحدهم ضحك على إصبعه المليء بالصمغ. وكان السيد ألفاريز يمشي بين الطاولات وهو يدندن لحناً صغيراً.

شعرت أمارا بغصة في حلقها. أرادت أن تجعد الورقة. حتى أنها أمسكت بزاوية منها وثنتها قليلاً.

توقف السيد ألفاريز عند طاولتها. نظر إلى البقعة الكبيرة. ثم ابتسم بعينين لطيفتين.

قال بهدوء: "الفنانون يستكشفون. ماذا ترين الآن؟"

أخرجت أمارا نفساً بطيئاً. حدقت في البقعة. كان اللونان الأحمر والبرتقالي ينحنيان مثل صخور دافئة. واللون الأزرق يتفرع على الصفحة في خطوط مموجة. بينما جرى اللون الأخضر بجانبه، رفيعاً ومشرقاً.

همست قائلة: "إنها تبدو مثل شلال".

أفلتت أصابعها زاوية الورقة. ووضعتها بشكل مسطح. بدأ قلبها يدق بإيقاع جديد.

قوس قزح الهارب يتحول إلى خطة

فتحت أمارا صندوق القصاصات. كان مليئاً بالألوان. أخرجت لوناً أزرق لامعاً، ووجدت لوناً أخضر ناعماً، وقطعة من ورق القصدير الفضي الذي يصدر صوتاً عند طيه.

قصت شرائط مموجة. قص، قص. تجعدت الشرائط الزرقاء مثل الماء. ألصقتها على طول البقعة، من الأعلى إلى الأسفل.

سألت مي من الجانب الآخر للطاولة: "هل تحتاجين إلى أوراق شجر؟" ورفعت مثلثات خضراء.

قالت أمارا: "نعم، من فضلك!" بدا صوتها أكثر إشراقاً الآن.

مرر جايدن مجموعة من الأشكال البيضاوية. وقال: "هذه تبدو مثل الصخور".

قالت أمارا: "مثالية". وضعت بعض الصمغ وثبتتها بالقرب من اللونين الأحمر والبرتقالي. تناسبت الأشكال معاً كقطع الأحجية.

لوحت فاطمة بقصاصة بنية. وسألت وهي ترفع حاجبيها: "جسر؟"

ابتسمت أمارا باتساع: "جسر!"

طوت شريطاً صغيراً لتصنع جسراً متماسكاً. ورسمت الألواح بقلم تلوين بني. خط، خط، خط. ثم ثبتت الجسر فوق الشرائط الزرقاء. وقف وكأنه همس شجاع.

لامس كمها الورقة مرة أخرى. وسقطت نقطة أرجوانية على الحافة.

توقفت أمارا للحظة. ثم ابتسمت: "زهرة"، وأضافت بتلات بعلامات وردية سريعة.

استخدمت أقلام التلوين لرسم طيور في الضباب. كانت أجنحتها تشبه ابتسامات صغيرة. أضافت أسماكاً فضية صغيرة تلمع في الأزرق. قصت كروماً رفيعة وألصقتها على الجوانب. لفت النهايات حول قلم رصاص لتجعلها زنبركية.

في مخيلتها، تغيرت الغرفة. شعرت برذاذ بارد على خديها. وسمعت صوت اندفاع الماء. وكانت الأوراق الخضراء تهتز كأيدي صغيرة.

همست: "أنا أستكشف"، وقامت قدماها بنقرات صغيرة تحت الكرسي.

أخيراً، رسمت نفسها بحجم صغير. أمارا صغيرة وشجاعة ترتدي معطف مطر أصفر. وضعت أمارا الصغيرة على الجسر، وقدمها تتقدم للأمام. تحولت قصاصة حمراء إلى حقيبة ظهر. ورسمت نقطتين لعينين تنظران إلى الأمام.

توقف السيد ألفاريز مرة أخرى. نظر دون أن يتحدث. واتسعت ابتسامته.

رن جرس موكب الفنون. اصطف الجميع ومعهم لوحاتهم الفنية. حفت الأوراق ببعضها. وكانت رائحة الصمغ حلوة وحامضة قليلاً. أضاء الممر بالخارج بالملصقات وأشعة الشمس.

موكب الفنون

حملت أمارا لوحتها بيديها بحذر. كان بطنها يرفرف مثل ذيل طائرة ورقية. ماذا لو اعتقد الناس أنها تبدو فوضوية؟ وضعت خصلة شعر خلف أذنها وأخذت نفساً عميقاً.

بدأوا في المشي. أصدرت الأحذية صريراً على الأرضية. وتطايرت الموسيقى من غرفة الموسيقى مثل الهواء الدافئ.

أشار الأطفال في الممر. قال طالب في الصف الثاني: "واو، أحببت الشلال!"

اقتربت إحدى المعلمات وقالت بعينين لامعتين: "انظروا إلى الجسر الصغير!"

سأل صبي ذو نمش: "هل هذه أنتِ على الجسر؟"

أومأت أمارا برأسها. ارتفعت وجنتاها بابتسامة. وشعرت بخطواتها تقفز، وكأن الجسر قد دبت فيه الحياة تحت قدميها.

مروا بالمكتبة. ضمت أمينة المكتبة يديها معاً. وقالت بهدوء: "حركة رائعة، يمكنني سماع صوت الماء".

ضحكت أمارا. كانت هي أيضاً تكاد تسمعه.

عادوا إلى غرفة الفنون. وضع الجميع أعمالهم على الطاولة الأمامية. كانت لوحة الطائرة الورقية لليلا ترفرف بذيول من الشرائط. ولوحة الروبوت لكارلوس تلمع بورق القصدير والأزرار. بدت الغرفة وكأنها حفلة ألوان.

صفق السيد ألفاريز مرة واحدة. وهدأت الغرفة مثل بطانية ناعمة.

قال: "رأيت فنانين شجعاناً اليوم. رأيت أفكاراً تنمو." استقرت عيناه على لوحة أمارا للحظة. لم يقل المزيد. ولم يكن مضطراً لذلك.

نظرت أمارا إلى لوحتها. تذكرت البقعة والشعور بالضيق. لمست الحافة التي أصبحت ناعمة بعد جفاف الصمغ. واسترخت كتفاها بخفة.

مازحتها مي قائلة: "المستكشفة أمارا، إلى أين الوجهة التالية؟"

ضحكت أمارا: "ربما إلى طاولة الوجبات الخفيفة في الغابة". قرقر بطنها في اللحظة المناسبة، وضحكتا معاً.

رفعت لوحتها مرة أخرى ووجهتها نحو الضوء. غمزت الأسماك الفضية. ولمعت الشرائط الزرقاء كالماء الحقيقي. ووقفت أمارا الصغيرة بثبات على الجسر، مستمرة في المضي قدماً.

قالت أمارا لأصدقائها: "أحياناً، يختبئ أفضل جزء في المنتصف". نظرت إلى البقعة التي بدأت كل شيء وشعرت بفخر سعيد يغمرها.

ثم وقفت في الطابور لتعليق العمل الفني في الممر. وتطابقت خطواتها مع إيقاع فكرتها. طق، طق، طق. خطوات مستكشفة. مستعدة للمنعطف المشرق التالي.

→ العودة إلى قصص الأطفال

قصص أخرى قد تعجبك