Smarter Way Stories for Kids
Meaningful stories about personal growth, human connection, and life's unexpected lessons.
🇦🇪 العربية
→ العودة إلى قصص الأطفال
🇬🇧 English🇮🇳 हिन्दी🇵🇱 Polski🇨🇳 中文

فريق النمل وفتاتة الخبز العملاقة

مساعدون صغار كثر، فوز كبير واحد

فريق النمل وفتاتة الخبز العملاقة

فريق النمل وفتاتة الخبز العملاقة

لاحظت نيا طابوراً من النمل يصارع فتاتة خبز أكبر من حبة الفاصولياء. ترنحت الفتاتة على حافة شق ضيق. أدفأت أشعة الشمس الممر، وكانت رائحة الهواء مثل البرتقال. ركعت نيا بالقرب، وركبتاها تضغطان على الرصيف الدافئ.

الطابور الصغير

كانت بطانية النزهة العائلية ترفرف بالجوار. صبت أمي عصير الليمون ودندنت لحناً هادئاً. أرادت نيا التدخل والمساعدة بيديها. لكنها تذكرت قاعدة أمها اللطيفة وتوقفت.

"دعي المخلوقات الصغيرة تقوم بعملها بنفسها،" هكذا كانت تقول أمها دائماً. وضعت نيا يديها خلف ظهرها. وراقبت، بفضول وصبر، كحارس هادئ. دفع النمل وسحب لكنه انزلق مرة أخرى.

استعدت الأرجل الصغيرة. اصطدمت الرؤوس الصغيرة بالفتاتة كخوذات صغيرة. ترنحت الفتاتة وانزلقت عائدة نحو الشق. دارت بضع نملات حولها، يلمسن بعضهن البعض وكأنهن يتحدثن.

ركض عمر نحوها، ورباط حذائه يتأرجح. سأل هامساً: "ماذا يفعلون؟" أجابت نيا وعيناها متسعتان: "ينقلون فتاتة عملاقة". "لقد علقت في ذلك الشق."

أقبل صديقهما ماتيو يهرول، حاملاً منديلاً كالشراع. همس قائلاً: "واو، هذه الفتاتة ضخمة جداً." جلسوا جميعاً القرفصاء، بمرافقهم على ركبهم، ووجوههم قريبة.

قال عمر بهدوء: "هيا أيها الفريق الصغير." أضاف ماتيو: "بثبات." ابتسمت نيا واقتربت أكثر. "أعتقد أنه يمكننا تسهيل الأمر دون لمسهم."

وجدت غصناً صغيراً رفيعاً كقلم الرصاص. استخدمته لتسوية جزء متعرج من التراب. استوت كتلة التراب القريبة من الشق وكأنها طريق صغير. توقفت الفتاتة عن الترنح كثيراً.

التقطت نيا ورقة شجر صغيرة، خفيفة كملعقة خضراء. زلقتها بجانب الشق، لتصنع جسراً من ورقة الشجر. همست قائلة: "مثل منحدر." اختبره النمل بخطوات خفيفة.

فركت نيا زاوية بسكويت بين أصابعها. تناثرت الفتات في مسار صغير مرتب. شكلت نقاطاً على المسار من تلة النمل إلى الشق. قالت: "ربما يتبع المزيد من النمل هذه النقاط."

مساعدون صغار كثر

ظهر نمل جديد، يسرع كرجال إطفاء صغار. توقفوا عند كل نقطة من الفتات، ثم واصلوا المسير. وسرعان ما أحاطوا بالفتاتة الكبيرة، جنباً إلى جنب. ضغطت أرجلهم معاً مثل حزام حي.

همس عمر مبتسماً: "واحد، اثنان، ادفعوا!" تدحرجت الفتاتة قليلاً عبر جسر ورقة الشجر. حبس الجميع أنفاسهم. ثم علقت مرة أخرى على نتوء خشن.

التقط ماتيو عود عشب جاف. سأل: "منحدر آخر؟" أومأت نيا برأسها قائلة: "فكرة جيدة." زلقوا العشب بجانب ورقة الشجر، أملس ومستقيماً.

انتقل النمل إلى أماكن جديدة دون إحداث جلبة. بعضهم سحب من الأمام. وبعضهم دفع من الخلف. وبعضهم ثبت الجوانب، مثل الحراس في ملعب الأطفال.

تدحرجت الفتاتة بحرية، ببطء وثبات. حبة بحبة، عبرت منحدر العشب. همس ماتيو: "انظروا كيف يعملون معاً." نقر عمر بحذائه بإيقاع سعيد.

لمعت عينا نيا. فكرت قائلة: "ليسوا أقوياء لأن نملة واحدة قوية، بل هم أقوياء لأنهم جميعاً يساعدون في نفس الوقت." أشرق وجهها بالدفء كالشمس.

حرك النسيم بطانية النزهة. نادى الأب: "أيها الفريق، هل يمكن لأحدكم تحريك حقيبة النزهة؟" حاولت نيا سحب الحقيبة من مقبضها. بالكاد تحركت وسقطت بصوت مكتوم.

نظرت إلى النمل. ابتسمت ولوحت لأصدقائها. قالت: "دعونا نفعل ذلك مثلهم. خذوا أماكنكم!"

أمسك عمر بالمقبض الآخر. ورفع ماتيو إحدى الزوايا بكلتا يديه. عدوا معاً، بهدوء ولكن بشجاعة. "واحد، اثنان، ثلاثة، ارفعوا!"

ارتفعت الحقيبة بسلاسة وثبات. أخذوا خطوات صغيرة، بنفس الإيقاع، ونفس الهدف. لم يسحب أحد أو يتسرع. وضعوها بالقرب من سلة المهملات، والجميع مبتسمون.

ركعت نيا مرة أخرى بجوار الممر. كان فريق النمل قد وصل إلى أرض ملساء. أسرعوا بالفتاتة نحو تلتهم وكأنهم طابور صغير. وبقي جسر ورقة الشجر خلفهم، تضيئه الشمس وساكناً.

همست نيا: "عمل رائع أيها الفريق الصغير." لمست الغصن الصغير جانباً بعناية ولطف. لم تكن بحاجة لأن تكون البطلة. كانت بحاجة فقط للانتباه والتفكير.

ناولتهم الأم أكواب الماء. قالت الأم وعيناها تلمعان: "يبدو أن خطتك نجحت." ارتشفت نيا الماء وراقبت آخر النمل يسرع إلى منزله. وارتسمت على وجهها ابتسامة فخر هادئة.

وبينما كانوا يحزمون أمتعتهم، علّمت نيا الجميع هتافاً جديداً. نادت: "مساعدون صغار كثر،" فأكمل عمر وماتيو: "فوز كبير واحد!" جربوها مرة أخرى، وهم يمشون بخطى متناسقة.

غادروا الحديقة بخطوات خفيفة ومشتركة. بدا الممر أكثر سلاسة من ذي قبل. وفي مكان ما في الأمام، كانت تنتظرهم المزيد من الفتات والمزيد من الفرص. شعرت نيا بالاستعداد للشيء الكبير الصغير التالي.

→ العودة إلى قصص الأطفال

قصص أخرى قد تعجبك