Smarter Way Stories for Kids
Meaningful stories about personal growth, human connection, and life's unexpected lessons.
← Back to Kids Stories
🇦🇪 العربية
🇬🇧 English 🇵🇱 Polski

سام والنبتة العطشى في الفصل الدراسي

كيف ساعد قليل من الصدق نبتة على النمو عالية

سام والنبتة العطشى في الفصل الدراسي

صباح يوم الاثنين، لاحظ سام نبتة الفصل وهي ذابلة وقال في نفسه: "يا إلهي!" بدت أوراقها متدلية، وكانت تربتها جافة كقطعة بسكويت تُركت في الشمس. كانت أشعة الشمس تتدفق عبر النوافذ الكبيرة، وفي الخارج كان الأطفال يركضون بسرعة في الملعب المشرق. لكن داخل الغرفة الرابعة، بدت النبتة على حافة النافذة أشبه بسلطة مقرمشة.

أسرع سام ليعلق حقيبته. ألقى نظرة خاطفة على الرسم البياني الملصق بجانب النبتة. كان مكتوبًا عليه: "سام: اسقِ النبتة، الجمعة!" انقلب قلبه رأسًا على عقب. كانت هذه وظيفته الأسبوع الماضي. لكن يوم الجمعة، كان مشغولًا بلصق الأوراق اللامعة على مشروعه الفني الضخم. لقد نسي سقي النبتة! الآن أوراقها متدلية كأيادٍ صغيرة حزينة.

أبعد سام نظره، ويداه في جيوبهِ. ربما لن يلاحظ أحد؟ ولكن أثناء اجتماع الصباح، أشارت مايا إلى النبتة، وعيناها واسعتان. "هل صغرت النبتة؟" سألت. قال توماس: "تبدو عطشى حقًا." سرعان ما بدأ الجميع يتهامسون حول النبتة المسكينة. احمرت خدود سام. شعر بانزعاج شديد في داخلهِ.

في الاستراحة، حاول اللعب "مطاردة"، لكن المخاوف كانت تلاحقه كالريح. بالعودة إلى الداخل، سألت المعلمة ريفيرا: "هل يعرف أحد لماذا نبتتنا ذابلة هكذا؟" حدق سام في حذائهِ الرياضي. فجأة، رفع يده، وصوته خافت. "لقد نسيت سقيها يوم الجمعة،" قال. "أنا آسف."

ابتسمت المعلمة ريفيرا بحرارة. "شكرًا لك على صدقك يا سام. كلنا ننسى أحيانًا. دعونا نساعد نبتتنا معًا." أحضرت المعلمة ريفيرا مرشًا صغيرًا. تدفقت المياه إلى التربة العطشى. اجتمع الجميع حولها.

"سام، هل ترغب في قص الأوراق البنية؟" سألت. أومأ سام برأسه. قص، قص – قطع برفق الحواف الجافة. ارتجفت يداه قليلًا، ولكن عندما انتهى، بدت النبتة أكثر ترتيبًا.

وزعت المعلمة ريفيرا أوراق الملاحظات اللاصقة. "دعونا نبدأ روتين سقي جديدًا،" قالت. "يمكن للجميع المشاركة!" كتب سام اسمه بجانب يوم الثلاثاء. ملأ توماس ومايا والآخرون بقية الأيام. رسمت مايا شمسًا مبتسمة بجانب خانة الجمعة.

طوال الأسبوع، توقف سام ليتفقد النبتة. بدت الأوراق أقل ذبولًا كل يوم. عندما حان دوره، سكب الماء ببطء، مراقبًا إياه وهو يختفي في التربة. لاحظ بروز أطراف خضراء صغيرة. كل صباح، بدت النبتة أطول قليلًا، وهي تمتد نحو الضوء خارج النافذة مباشرة.

عندما رأى سام النبتة تقف منتصبة أكثر، شعر بفرحة تغمر صدره. عد هو وأصدقاؤه الأوراق الجديدة وهتفوا عندما تفتحت أول زهرة صفراء ومشرقة كزهرة الهندباء.

يوم الجمعة، علقت المعلمة ريفيرا صورة على الحائط. أظهرت الصورة النبتة واقفة شامخة وعليها ملصق وجه مبتسم كبير على أصيصها. "العمل الجماعي أعاد نبتتنا إلى الحياة!" قالت. ابتسم سام وتتبع حواف الصورة بإصبعه. كان لا يزال يحب المشاريع الفنية، لكنه الآن ينهي مهامه دائمًا أولًا. شعر بالفخر – ليس فقط لأن النبتة أصبحت صحية، بل لأنه كان شجاعًا بما يكفي ليقول الحقيقة ويساعد في إصلاح خطئه. والأفضل من ذلك كله، أنه عرف أن أصدقاءه سيقدمون يد المساعدة دائمًا، تمامًا كما فعل هو.

← Back to Kids Stories

📚 More Stories You Might Like