Smarter Way Stories for Kids
Meaningful stories about personal growth, human connection, and life's unexpected lessons.
🇦🇪 العربية
→ العودة إلى قصص الأطفال
🇬🇧 English🇮🇳 हिन्दी🇵🇱 Polski🇨🇳 中文

مغامرة في المدرسة الجديدة مع صديق جديد

بوصلة لينا تشير إلى الشجاعة

مغامرة في المدرسة الجديدة مع صديق جديد

الصباح الأول

شعرت لينا بمغص خفيف في بطنها في صباحها الأول في مدرسة "مابل جروف".

وقفت بجوار الباب الأمامي الكبير. كانت حقيبتها تبدو ثقيلة. وكانت الممرات المضيئة تعج بالحركة. أصوات الأحذية تصر، وأبواب الخزانات تُغلق بفرقعة. وكان الهواء يفوح برائحة أقلام التلوين والخبز المحمص الدافئ.

لمست لينا بطاقة اسمها. "لينا أورتيز، الصف الثاني". همست بها لنفسها. لم تكن تريد أن تنسى. ماذا لو نسيت اسم شخص آخر؟ ماذا لو ضاعت؟ ماذا لو لم تعرف أين تجلس وقت الغداء؟

رن الجرس وكأنه أغنية صغيرة. تبعت لينا طابوراً من الأطفال إلى فصل دراسي مشرق. كان ضوء الشمس يغمر السجاد الملون وصناديق الكتب. ولوحت معلمة مبتسمة بيدها.

قالت: "أنا السيدة باتيل. أهلاً بكم أيها المستكشفون."

جلست لينا على طاولة. وضعت يديها في حجرها. وبدأت في عد النوافذ. واحدة، اثنتان، ثلاث. كان العد يشعرها بالطمأنينة.

ركعت السيدة باتيل بجوار كرسي لينا. كان صوتها دافئاً وهادئاً.

قالت: "أرى عينين حذرتين. لدي مهمة خاصة لكِ." ووضعت ملصقاً ورقياً لامعاً في يد لينا. كان على شكل بوصلة صغيرة باللونين الفضي والأزرق، تلمع تحت الضوء.

قالت السيدة باتيل: "لينا، لدينا طالب جديد آخر. اسمه عمر. هل تقبلين أن تكوني مستكشفة الفصل وتأخذيه في جولة؟"

رمشت لينا بعينيها. مستكشفة؟ ارتجفت ركبتاها. لم تكن تشعر بالشجاعة. لكن ملصق البوصلة كان يلمع. فهزت رأسها بالموافقة.

خريطة المستكشف

أحضرت السيدة باتيل ولداً بشعر مجعد وابتسامة خجولة.

قالت: "هذا عمر."

قالت لينا: "مرحباً." كان صوتها خافتاً، لكنه خرج أخيراً.

قال عمر وهو ينظر إلى حذائه: "مرحباً."

أعطتهم السيدة باتيل خريطة ورقية صغيرة. كان عليها نقاط وأسهم ونجوم. وبجوار كل نجمة كانت هناك ملاحظة:

  1. ابحثا عن المكتبة. واختارا كتاباً بغلاف أزرق.
  2. عدا خمس خطوات نحو باب غرفة الموسيقى.
  3. اسألا مساعد الغداء عن الفاكهة الغامضة.

شعرت لينا بشيء يستقر بداخلها، مثل قطعة أحجية تجد مكانها. خريطة! يمكنها اتباع خريطة. ضغطت بملصق البوصلة على قميصها. كان ملمسها بارداً وناعماً.

قالت لينا لعمر: "علمني ابن عمي كيف أقرأ اللافتات. يمكننا فعل ذلك."

مشيا في الممر الودود. كانت الملصقات تبتسم لهما من الأعلى. وكان هناك حارس يدفع عربة تنبعث منها رائحة الليمون.

قالت لينا: "صباح الخير." تذكرت نصيحة ابن عمها، وأضافت: "شكراً لك على جعل الأرضيات لامعة."

ابتسم الحارس وقال: "على الرحب والسعة أيها الرحالة." وأشار إلى لافتة عليها صورة كتاب: "المكتبة من هذا الاتجاه."

كانت المكتبة الدافئة بانتظارهما بكراسيها الناعمة وسجادة بألوان قوس قزح. وكانت أمينة المكتبة ترتدي أقراطاً على شكل نجوم.

قالت لينا وهي تحاول الابتسام: "مرحباً، نحن في مهمة خريطة."

ابتسمت أمينة المكتبة وقالت: "مهمة خريطة؟ هذا رائع."

بحثا بين الرفوف. كانت كعوب الكتب تصنع خطوطاً ملونة. تجولت يد عمر في الهواء، ثم توقفت.

همس قائلاً: "أزرق"، وهو يلمس غلافاً عليه صورة حوت.

قالت لينا: "اكتشاف رائع." أصبح المغص في بطنها أقل. وشعرت بدفء جميل، مثل كوب من الشاي.

شطبا مهمة الكتاب من الخريطة وتبعا أسهماً مرسومة على الأرض. كان على باب غرفة الموسيقى ملاحظة ومفتاح موسيقي صغير.

قرأت لينا: "عدا خمس خطوات." وضعت أطراف أصابع قدميها على البلاط.

وقالت: "واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة."

ردد عمر وهو يقف بجوارها: "خمسة." كان هناك صوت طبلة يدق بهدوء بالداخل. وخرجت همهمة منخفضة من الأصوات وكأنها طنين نحل.

ابتسما. وشطبا نجمة أخرى من القائمة.

كانت الكافتيريا تضج كخلية نحل مزدحمة. الصواني تنزلق، وعلب الحليب تُفتح. واختلطت رائحة البيتزا برائحة البرتقال.

أبطأ عمر خطواته. وبدأت يداه تلتويان حول حافة كمه.

قال: "المكان صاخب."

شعرت لينا بالضوضاء تضغط على أذنيها أيضاً. نظرت حولها. فرأت طاولة صغيرة بجوار نافذة، والضوء يرسم عليها مربعاً.

قالت: "لنجلس هناك. إنه مكان هادئ."

وقفا في الطابور. ابتسمت لهما مساعدة الغداء بمئزرها الوردي.

"مرحباً يا أصدقاء. هل تريدان تجربة الفاكهة الغامضة؟"

قالت لينا: "نعم، من فضلك. ما هي؟"

قالت المساعدة: "فاكهة التنين"، وأظهرت قشرتها الوردية الزاهية وبقعها البيضاء.

قال عمر: "تبدو كحفلة نجوم."

أخذ كل منهما شريحة. كانت باردة وحلوة المذاق، مثل بطيخ لطيف. وشطبت لينا النجمة الأخيرة على خريطتهما.

في الفسحة، كانت مجموعة من الأطفال يلعبون لعبة تصفيق بالأيدي في دائرة. تراجع عمر إلى الخلف. وبدأت أصابع قدميه ترسم خطوطاً في الغبار.

سألته لينا: "هل تريد أن تتعلم لعبة مضحكة؟ إنها سهلة." صفقت بيديها، ثم بيديه، ثم قاطعت ذراعيها وربتت على كتفيها.

وغنت: "صفق صفق، قاطع وارمِ."

حاول عمر. أخطأ وضحك. حاولا مرة أخرى ونجح في ذلك. كان هناك طفلان يراقبانهما بابتسامة.

سأل أحدهما: "هل يمكننا اللعب؟"

قالت لينا: "بالتأكيد." وشعرت بأن قدميها خفيفتان.

الشارات واليوم الثاني

في فترة ما بعد الظهر، استدعتهما السيدة باتيل إلى الأمام.

قالت: "بفضل استكشافهما الشجاع، حصلت لينا وعمر على شارات المستكشفين." وألصقت شارات ورقية على قميصيهما. صفق الفصل، وأشرقت وجنتا لينا خجلاً وفرحاً.

مع انتهاء اليوم، نظرت لينا إلى الأبواب واللافتات. لم تعد غريبة بعد الآن. لقد أصبحت أماكن تعرفها.

لوح عمر بكتاب الحوت وقال: "أراك غداً؟"

قالت لينا: "أراك غداً." لقد أصبح المغص في بطنها الآن مشرقاً، ولم يعد مزعجاً. شعرت وكأنه شرارة صغيرة من الحماس.

في اليوم الثاني، عند حوض الفنون، وقف زميل متردداً ويداه ملطختان بالألوان.

سأل الزميل: "أم... أين أجفف يديّ؟"

نظرت لينا إلى عمر. كان يبتسم بالفعل.

قالا معاً: "هل تريد الانضمام إلى فريق المستكشفين؟"

وأشارا إلى الحامل بجوار النافذة. كانت القطرات تصنع أنهاراً صغيرة. وشاهد الثلاثة الألوان تلمع. بدت المدرسة كبيرة وودودة، مثل خريطة مليئة بالنجوم.

لمست لينا ملصق البوصلة. لم يكن يضيء، لكنها كانت كذلك. وكانت مستعدة للطريق التالي.

→ العودة إلى قصص الأطفال

قصص أخرى قد تعجبك