Smarter Way Stories for Kids
Meaningful stories about personal growth, human connection, and life's unexpected lessons.
🇦🇪 العربية
→ العودة إلى قصص الأطفال
🇬🇧 English🇮🇳 हिन्दी🇵🇱 Polski🇨🇳 中文

تجربة أداء سام الأولى والكبيرة في كرة القدم

ركلة واحدة حذرة في كل مرة

تجربة أداء سام الأولى والكبيرة في كرة القدم

ارتجفت أربطة حذاء سام بين أصابعه وهو يخطو إلى الملعب الأخضر الزاهي لأول مرة على الإطلاق.

كانت أشعة الشمس دافئة على كتفيه. حفت أوراق الشجر بنعومة بجوار السياج. ضحك الأطفال، وطقطقت أحذية اللعب على الممر. عصر سام زجاجة الماء الخاصة به وأخذ نفساً عميقاً.

التدريب الأول

صفق المدرب ماركو بيديه وابتسم ابتسامة عريضة. ونادى: "مرحباً باللاعبين الجدد! سنتعلم بعض الأساسيات اليوم. خطوات صغيرة. رؤوس مرفوعة. ولمسات لطيفة."

اصطف سام خلف أقماع برتقالية زاهية. كان قلبه يدق مثل الطبل. وعندما جاء دوره، اندفع للأمام، قدم يسرى، يمنى - أوه! اختلط عليه الأمر، واصطدم بقمع، وسقط على ركبتيه. تدحرج القمع بعيداً مثل صاروخ صغير.

شهق بعض الأطفال. وضحك أحد الأولاد. شعر سام بحرارة في وجهه، لكنه نهض بسرعة. نفض الغبار عن سرواله القصير ورفع إبهامه مشيراً إلى أنه بخير رغم اهتزازه.

ركض المدرب ماركو نحوه وجلس على ركبتيه ليكون في مستوى نظر سام. وقال بصوت هادئ وثابت: "جرب هذا، اركل الكرة بلطف بباطن قدمك. ابق عينيك مرفوعتين. خطوات صغيرة. كأنك تمشي على أطراف أصابعك فوق السحاب."

أراه كيف يركل ببطء، الكعب لأسفل، وإصبع القدم للداخل. تدحرجت الكرة وكأنها تستمع إليه.

حاول سام مرة أخرى. ركلة. ركلة. ركلة. تمايلت الكرة لكنها بقيت قريبة. ابتسم وصفق لنفسه، ثلاث صفقات سريعة.

قال المدرب ماركو: "عمل رائع! هذه هي الفكرة."

وقفت فتاة تضع طوق رأس وردي خلفه. حدقت في حذائها ولفت ضفيرتها. همست: "أنا بريا."

قال: "أنا سام. يمكنك القيام بذلك." أشار إلى الكرة وقام بخطوة صغيرة كأنه يمشي على السحاب بقدميه. ابتسمت بريا. حاولت ركل الكرة وتجاوزت قمعين. هتف سام بصوت عالٍ لدرجة أن طائراً قفز من السياج.

تدربوا على التمريرات. أرسل سام الكرة في الاتجاه الخاطئ مرتين. ركلها بقوة شديدة وطاردها حتى خط الطباشير. لامس العشب ساقيه. كانت أنفاسه سريعة ومتقطعة. توقف، وعد أربعة أنفاس بطيئة، وحاول الركل بلطف مرة أخرى.

بعد التدريب، سار سام إلى المنزل والكرة تحت ذراعه. وفي الفناء، وضع حذاءين قديمين كمرمى صغير. وقف بينهما وركل الكرة يساراً، ثم يميناً. ركلة يساراً، ركلة يميناً. وكان يعد أنفاساً ثابتة. "واحد... اثنان... ثلاثة... أربعة."

حمل النسيم رائحة أوراق الشجر. ونبح كلب في الجوار. أصبحت ركلات سام سلسة وهادئة، مثل قطرات المطر على الشرفة.

في كل ظهيرة، كان يتدرب مرة أخرى. أبقى عينيه مرفوعتين وأخذ خطوات صغيرة. كان يخطئ أحياناً فيضحك، ثم يحاول مرة أخرى. ألف أنشودة في رأسه: "لطيف، ثابت، عيون مستعدة." كانت الكلمات تتناغم مع ركلاته.

يوم تجربة الأداء

بدا الملعب مشرقاً جداً في يوم تجارب الأداء. وتناثرت الأقماع على العشب مثل نجوم برتقالية. قام الأطفال بتمارين التمدد وهمسوا لبعضهم. لوحت بريا بيديها، ثم عدلت طوق رأسها.

اضطربت معدة سام كطائرة ورقية. فرك راحتيه على سرواله. همس متذكراً صوت المدرب ماركو: "الجميع يبدأ من مكان ما. الحماس والجهد هما ما يهم."

ساعد المدرب ماركو في وضع الأقماع. رتبها في خط مستقيم، من الكعب إلى إصبع القدم. رفع إبهامه لبريا. فبادلته الحركة، صغيرة لكنها شجاعة.

انطلقت صافرة المدرب. وبدأت التدريبات. ركض سام بجد ولكن دون تهور. استمع إلى كل توجيه. اركل بباطن القدم. العيون مرفوعة. خطوات صغيرة. أخطأ في تمريرة وكاد أن يتعثر. تمالك نفسه، وعد أربعة أنفاس، وحاول مرة أخرى.

نادى المدرب ماركو عندما أوقف سام كرة متدحرجة: "إيقاف نظيف يا سام!"

شعر سام بالخفة، وكأن الشمس تشرق داخل صدره. مرر إلى بريا. فأوقفتها ومررتها إليه مرة أخرى. ابتسما لبعضهما البعض دون أن يقولا كلمة واحدة.

كانت هناك المزيد من التدريبات. ركض سريع لمسافات قصيرة. تمريرات بسيطة. توقفات حذرة. صنع سام أهدافاً صغيرة في عقله. تمريرة واحدة متقنة. إيقاف واحد لطيف. ركضة واحدة ثابتة. بعد كل واحدة، كان يهمس "نعم"، ويشد قبضة يده مرة واحدة.

في النهاية، جمع المدرب ماركو الجميع في نصف دائرة. كانت رائحة العشب حلوة. وطفا صف من الغيوم مثل قطع المارشميلو.

قال المدرب ماركو: "عندما كنت في مثل عمركم، لم أكن أستطيع ركل الكرة بشكل مستقيم. ولا حتى قريباً من ذلك. كانت كرتي تتعرج مثل السنجاب. تعلمت أن أبطئ. تعلمت أن أركل بلطف. تعلمت أن أنظر للأعلى. وواصلت الحضور." كانت ابتسامته دافئة وواثقة.

أمسك بلوحة الكتابة. "سأختار لاعبين للفريق الأساسي وفريق التدريب. فريق التدريب سيكبر ليصبح جزءاً من الفريق الأساسي. ما رأيته اليوم كان شغفاً وتركيزاً وطاقة."

انخفضت كتفا سام قليلاً. حدق في حذائه. ربما لن يتم اختياره في أي شيء. ربما سيعود للمنزل ويتدرب مع الأحذية مرة أخرى.

نادى المدرب ماركو: "بريا شاه. فريق التدريب. لمسات رائعة ومحاولات شجاعة!" اتسعت عينا بريا. وغطت ابتسامتها بكلتا يديها.

شعر سام ببريق أمل صغير، ثم خفت.

قال المدرب ماركو: "سام ألفاريز. الفريق الأساسي."

رمش سام. "أنا؟" وأشار إلى صدره.

أومأ المدرب ماركو برأسه. "لقد استمعت. وساعدت. وبقيت ثابتاً. طاقتك المشرقة رفعت من روح الملعب بأكمله."

صفقت بريا أولاً. ثم انضم إليها الآخرون. قفز قلب سام من الفرحة. كاد أن يفقد رباط حذائه وهو يسرع إلى الأمام.

لاحقاً، بينما كانت الشمس تميل للغروب، سار سام وبريا إلى البوابة. طقطقت أحذيتهما بنعومة على الممر. وازن سام الكرة على قدمه وتركها تسقط.

قالت بريا: "أراك في التدريب."

أجاب سام: "أراك." أخذ نفساً بطيئاً وابتسم. بدا الملعب أكثر خضرة الآن. ركل الكرة مرة واحدة، بلطف وثقة، وتدحرجت للأمام وكأنها تعرف الطريق.

→ العودة إلى قصص الأطفال

قصص أخرى قد تعجبك