Smarter Way Stories for Kids
Meaningful stories about personal growth, human connection, and life's unexpected lessons.
🇦🇪 العربية
→ العودة إلى قصص الأطفال
🇬🇧 English🇮🇳 हिन्दी🇵🇱 Polski🇨🇳 中文

قضية الواجب المنسوخ

مغامرة في تحدي البيئة

قضية الواجب المنسوخ

قضية الواجب المنسوخ

لمح ليو رسمته الخاصة على ورقة الرياضيات الخاصة بجمال - صاروخ صغير لم يرسمه أبدًا على ورقة أي شخص آخر.

طرف بعينيه. كان للصاروخ نفس الزعانف المائلة. ونفس الأثر المنقط. حتى النجمة الصغيرة التي كان يطاردها دائمًا.

كانت السيدة ألفاريز تمشي بين المكاتب، وتعيد أوراق العمل المصححة. كانت الغرفة تعج بالهمسات وصوت الكراسي وهي تحتك بالأرضية.

نظر جمال إليه بابتسامة لم تصل إلى عينيه تمامًا. دس ورقته تحت دفتر ملاحظاته.

همس قائلاً: "عمل رائع. شكرًا... كما تعلم. على ما فعلته من قبل".

شعر ليو بالدفء في خديه. جزء منه شعر بالفخر. وجزء آخر انطوى على نفسه، كالورقة.

بداية تحدي البيئة

بعد المدرسة، تحول المبنى إلى خريطة. ملصقات أوراق الشجر كانت تحدد أماكن الأدلة على الأبواب. وكُتب على ملصق عملاق في الردهة: تحدي البيئة! حل، اختم، وأنقذ الموقف!

كانت الفرق تقوم بتمارين الإحماء وتقفز في صالة الألعاب الرياضية. تردد صدى الصفارات في أرجاء القاعة ذات الأرضية اللامعة. كانت رائحة المطاط وشرائح البرتقال تملأ الهواء.

دفع جمال كتف ليو. "سنفوز بهذا، أيها المحقق نغوين." ورفع بطاقة الختم الخضراء. "أنت تقد، وأنا سأجاريك".

شعر ليو بمغص بطيء في معدته. فكر في الصاروخ. وفكر في همس جمال وقت الغداء: "فقط أعطني الإجابات كما فعلت من قبل".

أطلقت المدربة رينا صافرتها. "انطلقوا!"

انطلقوا إلى المكتبة أولاً. كان ملصق ورقة شجر يلمع على طرف أحد الرفوف. وكُتب في الدليل:

"ابحث عن الكتاب الذي يشرب الشمس، بجذور في الأسفل وصفحات تروي العلم."

قال ليو: "التمثيل الضوئي"، ثم توقف. نظر إلى جمال. "ما رأيك؟"

تحرك جمال. "آه... كتاب عن النباتات؟"

قال ليو: "دعنا نبحث معًا. نباتات، علوم".

مسحوا عناوين الكتب. دغدغ الغبار أنف ليو. انحنى جمال وسحب كتابًا سميكًا عليه زهرة عباد شمس على الغلاف. سقطت منه ورقة شجر ورقية.

صاح جمال: "ختم!". وضغط بالختم المطاطي على شكل ورقة شجر في المربع. فاحت رائحة الحبر الأخضر في الهواء.

في الردهة، كانت أسهم على شكل قطرات مطر توجههم نحو صالة الألعاب الرياضية. كان مؤقت يومض باللون الأحمر في المحطة الثانية. وسردت لوحة ثلاثة ألغاز حول مواضيع إعادة التدوير.

قال المتطوع وهو يضغط على ساعة التوقيت: "أجيبا عن لغزين في ستين ثانية".

اقترب جمال. "أنت سريع. سأنسخ... أقصد، سألحق بك".

شعر ليو بضيق في صدره. حل اللغز الأول، ثم توقف. قال: "جرب الثاني. بصوت عالٍ".

نظر جمال إلى الساعة. عض على شفته. "أنا... لا أستطيع التفكير بهذه السرعة".

قال ليو بثبات كالمقعد: "يمكنك ذلك. إلى ماذا تتحول العلب عندما تحصل على فرصة ثانية؟"

طرف جمال بعينيه. "علب جديدة؟"

ابتسم ليو. "قلها".

"علب جديدة!"

قال المتطوع وهو يختم بطاقتهما: "بوم. لقد اجتزتما".

ركضا في الردهة المشرقة إلى مختبر العلوم. كان هناك حوض زجاجي للنباتات بالقرب من النافذة، حيث غطى بخار الماء الصادر من السراخس الصغيرة الزجاج. كانت بطاقة ملصقة على الجانب:

"عد الأرجل التي لا تنتمي، ثم حرك الرمز خطوتين للأمام."

في الداخل، كانت حشرات حبوب الدواء تتدحرج مثل الخرز الرمادي. وكان عنكبوت بلاستيكي يتشبث بغصين. كاد أنف جمال أن يلمس الزجاج.

تمتم قائلاً: "هذا ليس عدلاً. الحشرات تجعل عقلي يشعر بالحكة".

قال ليو: "جرب نظامًا. أرجل حقيقية مقابل مزيفة. اهمس بالأرقام".

نقر جمال على الزجاج بخفة بإصبعه. "حقيقية: ١٤. مزيفة: ٨. إذن... ١٤ لا تنتمي؟"

هز ليو رأسه. "أي شيء لا ينتمي؟"

تغير وجه جمال. "العنكبوت. إنه بلاستيكي. ثمانية أرجل." وجد شريط الرمز. "حرك خطوتين... إذن ٨ تصبح ١٠." أدار عجلة القفل. نقر الغطاء مفتوحًا. كان هناك ختم في انتظاره.

صرخ جمال. بدت الصرخة حقيقية هذه المرة.

أخذا استراحة لشرب الماء بجوار الدرج. مر الأطفال مسرعين، وأصدرت أحذيتهم الرياضية صريرًا. كانت لافتة ترفرف من الدرابزين: كن جريئًا. كن لطيفًا. كن فضوليًا.

حديث المصارحة

حدق ليو في اللافتة. تلمست أصابعه حافة بطاقة الختم. شكلت المربعات الخضراء مسارًا عبر الورقة.

قال: "جمال، رأيت الصاروخ على ورقة الرياضيات الخاصة بك".

تجمدت زجاجة جمال في منتصف الطريق إلى فمه. ابتلع ريقه بصعوبة. "كنت سأخبرك".

قال ليو: "لا أشعر بالرضا حيال ذلك. أحب أن أكون في فريقك. ولكن ليس بهذه الطريقة".

استند جمال على الحائط وانزلق حتى جلس على الأرض. خرج صوته صغيرًا. "أستمر في الحصول على علامات حمراء يا صديقي. يقول والدي إنني ذكي. وجدتي تلصق نجوم الإملاء الخاصة بي على الثلاجة. ماذا لو رأوا الرياضيات واعتقدوا أنني لست كذلك؟"

مرت عربة بجانبهما وكان بها مقصات في سلة. أحدث الصوت أزيزًا في أذني ليو كذبابة. جلس هو أيضًا.

قال ليو: "لا أريدك أن تشعر بالوحدة، ولكني أيضًا لا أريد أن أكون طريقًا مختصرًا لك". نقر على قطعة من الطلاء الأخضر المتقشر على درابزين السلم. "ما رأيك بهذا. لن أعطيك الإجابات. سأطرح عليك أسئلة. أنت تحاول أولاً. وسنحتفل بالمحاولات".

كانت عينا جمال تلمعان، ولكن ليس من البكاء. بل وكأن هناك ضوءًا خلفهما، يحاول أن ينمو. "ماذا لو تأخرنا؟"

قال ليو: "إذن سنتأخر". وضرب ركبة جمال بركبته. "لكن معًا".

وقف جمال وأخذ نفسًا بدا وكأنه يفتح نافذة. "اتفقنا".

وقفا ونفضا الغبار عن سراويلهما القصيرة. جذبهما البحث إلى الأمام مرة أخرى.

الختم الأخير

كانت نقطة تفتيشهما الأخيرة في غرفة الفن. انسكب ضوء الشمس عبر الطاولات الطويلة. وصفت أكواب الطلاء كأنها موكب قوس قزح. وكُتب على لافتة: الختم الأخير - لغز الرياضيات.

انتظرت المدربة رينا بالبطاقة. "حلا هذا اللغز لتحصلا على ورقة الشجر". ورفعت ورقة مغلفة:

"ثلاث سلال في صف واحد: ورق، بلاستيك، ومختلط. كل ملصق عليها خطأ. يمكنك سحب غرض واحد من سلة واحدة فقط. من خلال هذا الغرض، أعد ترتيب كل الملصقات بشكل صحيح."

نقر أصابع جمال على الطاولة. نقر. نقر. نقر. "هذه خدعة".

أومأ ليو برأسه. "كلها خاطئة. لو كانت سلة 'مختلط' صحيحة، لما كانت خاطئة".

حدق جمال في السلال. نظر إلى ليو. أبقى ليو فمه مغلقًا ورفع حاجبيه كعلامة استفهام.

قال جمال، وهو يتحدث في الهواء: "حسنًا، إذا سحبت من سلة 'مختلط'، سأرى نوعًا واحدًا. لنقل أنني حصلت على زجاجة. إذن سلة 'مختلط' هي في الواقع 'بلاستيك'. إذن الملصق الذي يقول 'بلاستيك' يجب أن يكون خطأ، لذا فهو إما 'ورق' أو 'مختلط'..." توقف، وهو يتنفس بشكل أسرع. "لا. هذا فوضوي".

لمس ليو حافة سلة 'مختلط' وانتظر.

أغمض جمال عينيه لثانيتين. فتحهما ببطء. "سأسحب من سلة 'مختلط'. لأنها لا يمكن أن تكون 'مختلط'. إذا حصلت على ورقة، فهذه السلة هي 'ورق'. إذن السلة التي تحمل ملصق 'ورق' لا يمكن أن تكون 'ورق'، لذا يجب أن تكون 'بلاستيك'. والأخيرة هي 'مختلط'".

قال ليو بهدوء: "جربها".

مد جمال يده. خرجت يده بصفحة دفتر ملاحظات مجعدة. ابتسم ابتسامة عريضة ومشرقة. "ورق!"

ضحكت المدربة رينا. "لقد فككت العقدة". وختمت مربعهما الأخير بورقة شجر خضراء جريئة.

امتلأت صالة الألعاب الرياضية بالهتافات مع انتهاء الفرق. كانت الشرائط تنتظر على طاولة كالثعابين اللامعة. ذهب المركز الأول لطلاب الصف السادس السريعين. صفق ليو وجمال بقوة، حتى لسعت كفوفهما بشكل جيد.

سحب جمال كم ليو. "يجب أن أخبر السيدة ألفاريز".

وجدواها بجوار أبواب المكتبة، وهي ترتب كومة من خرائط تحدي البيئة. تردد صوت جمال في البداية، ثم استقر.

"لقد نسخت واجب ليو في الرياضيات. أنا آسف. أريد أن أعيده. هل يمكنني... هل يمكننا أن نتدرب؟"

كانت عينا السيدة ألفاريز دافئتين وجادتين في نفس الوقت. "شكرًا لك على إخباري يا جمال. هذا يتطلب شجاعة. نعم، يمكنك إعادته. وأنا سعيدة بتحديد وقت للتدريب. ليو، هل ترغب في أن تكون مرشدًا، وليس معطيًا للإجابات؟"

أومأ ليو برأسه. "لدي أسئلة جاهزة".

في النهاية، رفعت المدربة رينا صافرتها ونادت: "جائزة خاصة! جائزة روح الفريق الحقيقية تذهب إلى ليو وجمال، لحلهما بإنصاف وإنهائهما بقوة". وعلقت شريطًا أخضر فوق بطاقة الختم الخاصة بهما.

لم يكن الشريط لامعًا مثل المركز الأول. كان ناعمًا، والكلمات مطرزة يدويًا. لمس جمال الحروف بإصبع واحد.

في الخارج، كانت السماء بلون ورق الدفاتر عند الغسق. كانت رائحة العشب وغبار الطباشير تملأ الهواء. تفرق الأطفال نحو الحافلات والدراجات.

مشى جمال بجانب ليو، وخطواتهما متناسقة.

قال جمال: "لا مزيد من الصواريخ على أوراقي".

ابتسم ليو. "إلا إذا رسمت صاروخك الخاص".

ضحك جمال ورسم صاروخًا في الهواء بإصبعه. صعد فوق سطح المبنى، تاركًا أثرًا منقطًا غير مرئي. كاد ليو أن يرى نجمة صغيرة أمامه - قريبة بما يكفي لمطاردتها، وبعيدة بما يكفي لجعلهما ينظران إلى الأعلى.

→ العودة إلى قصص الأطفال

قصص أخرى قد تعجبك