Smarter Way Stories for Kids
Meaningful stories about personal growth, human connection, and life's unexpected lessons.
🇦🇪 العربية
→ العودة إلى قصص الأطفال
🇬🇧 English🇮🇳 हिन्दी🇵🇱 Polski🇨🇳 中文

ليلى والشجاع الأزرق الكبير

الخطوات الصغيرة تصنع شجاعة كبيرة

ليلى والشجاع الأزرق الكبير

توقفت أصابع قدمي ليلى عند حافة المسبح، حيث بدت المياه واسعة مثل المحيط. كانت منشفتها تتدلى من كتفيها مثل رداء أحمر. كان الأطفال يرشون الماء ويصرخون بمرح. أمسكت ليلى بردائها بقوة ولم تتحرك.

جثا المدرب ريفيرا على ركبتيه بجانبها. كان صوته ثابتاً وهادئاً. قال مشيراً إلى التموجات: "هل ترين هذا اللون الأزرق؟" "هذا هو الشجاع الأزرق الكبير. إنه يحب الخطوات الصغيرة."

لوحت عائشة من الجانب الضحل ونادت: "تعالي رشي الماء معنا!" قام ماركو وجمال بصنع وجوه مضحكة. وتلألأ الماء على وجنتيهما مثل نجوم صغيرة.

شَدَّت أصابع ليلى على منشفتها. وشعرت بركبتيها ترتجفان، مثل الجيلي في الطبق. همست قائلة: "أريد ذلك، لكن الماء يبدو كبيراً جداً."

قال المدرب ريفيرا: "نبدأ بأشياء صغيرة. اجلسي معي على الحافة. سنعد عشر رشات صغيرة بأقدامنا. جاهزة؟"

جلسا. لامست كعوبهما الماء. أخذت ليلى نفساً عميقاً وبدأت. "واحد، اثنان، ثلاثة"، قاما بالعد، وأصابع الأقدام تتحرك مثل الأسماك الصغيرة. سقطت القطرات باردة على ساقي ليلى. وعند الوصول إلى عشرة، استرخت أكتافها قليلاً.

في اليوم التالي، جعلت الشمس الأرضية دافئة. وضع المدرب دلواً ضحلاً على الدرجة الأولى. قال مبتسماً: "نفخات التنين. الفقاعات تجعل التنانين ودودة."

انحنت ليلى بالقرب من الدلو. شعرت بدغدغة في أنفها من رائحة الكلور. نفخت خديها وأطلقت الهواء. ارتجفت الفقاعات الناعمة وفرقعت مثل طبول صغيرة. وهلل الصف لكل فرقعة.

اقتربت عائشة ودندنت بنغمة. قالت: "دندني هكذا. إنها تحافظ على نعومة الفقاعات." حاولت ليلى. هممممممم. ارتفعت فقاعات مستديرة في خط ثابت.

نقر ماركو على الحافة. قال: "أنا أعد ببطء، مثل السلحفاة. واحد... اثنان... ثلاثة." اتبعت ليلى إيقاعه، ببطء وثبات. وقف جمال على الدرجة بجانبها. قال: "أنا هنا تماماً." وتلامست أكتافهما.

يوم الأربعاء، رفع المدرب لافتة. كان عليها حروف متعرجة ونجمة. أعلن: "وقت المهمة! طفو نجم البحر! أذرع واسعة، سيقان واسعة، والبطن لأعلى."

تلاطمت المياه وأصدرت أصواتاً خافتة. شعرت ليلى باضطراب في معدتها. حاولت الاستلقاء للخلف لكنها جلست بسرعة. كانت أنفاسها قصيرة، مثل حازوقة صغيرة.

وضع المدرب ورقة شجر على السطح. تمايلت، ثم استقرت، خضراء زاهية على اللون الأزرق. همس: "الماء يحمل هذه الورقة. ويمكنه أن يحملك أنت أيضاً."

راقبت ليلى الورقة وهي تطفو. انفك شيء ما في صدرها. أنزلت أذنيها بالقرب من الماء. زحفت البرودة إلى رقبتها. صمدت لنفس واحد، ثم اثنين، ثم نهضت. صفقت عائشة. رفع المدرب إبهامه. ابتسمت ليلى، وشعرها المبلل يلتصق بوجنتيها.

بعد استراحة قصيرة، قاموا بمشية التمساح. قال المدرب: "الأيدي على الحائط، والأقدام على الأرض. قضم، قضم، ببطء وقوة." تحركوا على طول الجانب، والأصابع تمسك بالبلاط الخشن. دفعت أرجل ليلى الماء جانباً مثل الحساء. أحبت شعور قضمات التمساح القوية.

كان يوم الخميس هو يوم "جمع الكنز". غاصت الحلقات الملونة على بعد ذراع واحد. بَرَّدَ الماء معصمي ليلى. مدت يدها، وتحركت، وأمسكت بحلقة أرجوانية. انزلقت بنعومة في راحة يدها. صرخ جمال بفرح ورش الماء بقدميه مثل عصي الطبل. ضحكت ليلى ومدت يدها لالتقاط حلقة حمراء.

ثم حان وقت الأذنين مرة أخرى. تجمدت ليلى. أصبح العالم هادئاً باستثناء صوت قطرات الماء. احتبست أنفاسها مثل عقدة في الحذاء.

جلس المدرب على الدرجة لتتلاقى أعينهما. أخرج شريطة صغيرة باهتة من جيبه. كانت عبارة "لقد فعلتها" مكتوبة بألوان الشمع. قال بهدوء: "شخص ما أعطاني هذه. كنت صغيراً، وكان الماء يبدو ضخماً. كان قلبي ينبض مثل فرقة موسيقية. الخطوات الصغيرة ساعدتني. الخطوات الصغيرة ساعدتني كثيراً."

لمست ليلى حافة الشريطة الناعمة. كان ملمسها مثل الورق القديم وأشعة الشمس. لمحت الورقة تطفو بالقرب من حبل المسار. ارتاح صدرها. خفضت إحدى أذنيها، ثم الأخرى. ملأ سكون بارد عالمها. وسمعت فقاعاتها تغني، همممممم، مثل النحل.

جسر إلى الجزيرة

وصل يوم الجمعة بسماء صافية وضحكات. كانت هناك حصيرة طافية تنتظر على بعد خطوتين صغيرتين من الحائط. نادى المدرب: "جسر إلى الجزيرة! خطوتان، ثم ضحكة."

كان قلب ليلى يقرع بين ضلوعها. وتجعدت أصابع قدميها على الحافة. تذكرت نفخات التنين وعد السلحفاة. وتذكرت الورقة والشريطة.

مد المدرب كلتا يديه. وقال: "أنا أمسك بك. أنتِ قومي بالخطوات." وقف كل من عائشة وماركو وجمال بالقرب. كانوا يتمايلون مثل أشجار ودودة.

قالت ليلى: "خطوة واحدة." وجدت قدمها الماء، ثم الحصيرة. تمايلت الحصيرة. وانثنت ركبتاها مثل الزنبرك. قالت: "خطوتان". هبطت بنعومة على الحصيرة. اهتزت، لكنها لم تنقلب. حملها الماء. انطلقت ضحكة من فمها، مشرقة وخفيفة.

ارتفعت الهتافات حول المسبح. رداء منشفة ليلى كان معلقاً على المقعد، منسياً. اتسعت ذراعاها. نادت: "وقت نجم البحر!" استلقت ببطء للخلف، وأذناها مبللتان، ووجهها دافئ بأشعة الشمس. نفس واحد. نفسان. ثلاثة أنفاس كاملة. طفت، هادئة كالورقة.

عندما وقفت، تدفق الماء على خديها. وكان طعمه مالحاً قليلاً على شفتيها. صفق أصدقاؤها وضربوا الماء مثل المطر. لمعت عينا المدرب. ضغط الشريطة القديمة في راحة يدها. قال: "استعيريها لهذا اليوم. واصنعي شريطتك الخاصة يوماً ما."

خرجت ليلى بشعر مبلل وابتسامة كبيرة. أصدر حذاؤها الصيفي صريراً على الأرضية الدافئة. نظرت خلفها إلى المياه الزرقاء الهادئة. لم تبدُ واسعة مثل المحيط الآن. همست في رداء منشفتها. "شجاعة الغد تبدأ بخطوة صغيرة واحدة." وكانت قدماها تشعران بالاستعداد.

→ العودة إلى قصص الأطفال

قصص أخرى قد تعجبك