Smarter Way Stories for Kids
Meaningful stories about personal growth, human connection, and life's unexpected lessons.
🇦🇪 العربية
→ العودة إلى قصص الأطفال
🇬🇧 English🇮🇳 हिन्दी🇵🇱 Polski🇨🇳 中文

مهمة الإنقاذ العظيمة بملصقات الحديقة

بحث مشمس بقلب كبير وروبوت صغير

مهمة الإنقاذ العظيمة بملصقات الحديقة

خفق قلب توبي بسرعة-لقد اختفى الروبوت بادي!

كانت الشمس دافئة على ذراعيه. وكان العشب يداعب ركبتيه. وزقزقت العصافير في أشجار القيقب. لكن توبي لم يكن قادراً سوى على التحديق في يديه الفارغتين.

نادى: "بادي؟ بادي، أين ذهبت؟"

كان هو وأمه قد تسابقا عبر حديقة ميبل جروف (Maple Grove Park). لمع مفتاح التدوير على ظهر بادي في الضوء. وطقطقت الأقدام الصغيرة وأصدرت طنيناً. ضحك توبي حينها. لكنه لم يكن يضحك الآن. بل شعر بحرقة في عينيه.

جلست أمه القرفصاء بجانبه. ونفضت التراب عن سرواله القصير.

سألته: "هل تريد عناقاً؟"

أومأ توبي برأسه. ودس وجهه في قميصها. كان يفوح برائحة الليمون من مناديل السيارة. شعر بثقل في صدره، كحقيبة ظهر مليئة بالكثير من الكتب.

تحدثت الأم بهدوء: "تبدو المشاكل أصغر عندما نضع خطة."

مسح توبي أنفه. ونظر إلى الزحلوقة، والأراجيح، والحديقة الواسعة. خطة. يمكنه وضع خطة.

قال: "حسناً. دعينا نبحث عن بادي."

خطة في الحديقة

فتح توبي حقيبة ظهره. وأخرج ورقاً، وألوان شمع، وشريطاً لاصقاً. كان يحملها معه دائماً. فأنت لا تعرف أبداً متى قد تحتاج إلى رسم تنين. أو روبوت.

رسم بادي بخطوط سريعة ودقيقة. جسم فضي لامع. ودائرة زرقاء لكل عين. ومفتاح أصفر على ظهره. وكتب بحروف كبيرة: روبوت مفقود. وأضاف: صغير. فضي. عيون زرقاء. مفتاح تدوير. إذا وجدته، يرجى إخبار توبي.

ابتسمت الأم وقالت: "واضح ومشرق. أين ستعلقها؟"

نظر توبي حوله. "بجانب الزحلوقة. بالقرب من الأراجيح. عند البوابة." ثم توقف. "لكن، هل يمكنني لصقها هنا؟"

مشيا إلى محطة حارس الحديقة. لوح لهما حارس ودود يرتدي قبعة شمسية.

قال توبي بصوت هادئ في البداية: "عذراً". أخذ نفساً عميقاً ووقف باعتدال أكبر. "هل يمكنني وضع ملصقات لروبوتي المفقود؟"

تغضنت عينا الحارس بابتسامة. "هذه خطة ذكية. ألصقها على لوحات الإعلانات من فضلك. وتفقد شجرة المفقودات الخاصة بنا."

سأل توبي: "الشجرة؟"

أشار الحارس إلى شجرة بلوط صغيرة بجوار صندوق الرمل. كانت تتدلى منها قبعات وقفازات من حلقات خيوط منخفضة مربوطة كأحزمة صغيرة. وكان هناك وشاح يرفرف كالعلم.

قال توبي بصوت أعلى قليلاً: "شكراً لك."

علق هو وأمه أول ملصق على اللوحة. شعر بأن الشريط اللاصق دافئ ولزج بين أصابعه. وبدت ألوان الشمع زاهية تحت الشمس. اقتربت فتاة تركب سكوتر أرجوانياً.

قالت: "يمكنني الوصول لمكان أعلى. هل تريد المساعدة؟"

قال توبي: "نعم، من فضلك."

وقفت على السكوتر وثبتت الحافة العلوية. "حظاً موفقاً!" وانطلقت بعيداً، وذيل حصانها يتأرجح.

أسرع توبي إلى الزحلوقة. وسأل مجموعة من الأطفال: "هل رأيتم روبوتاً فضياً صغيراً بمفتاح؟"

هز أحد الأولاد رأسه بالنفي. وأشارت فتاة أخرى إلى طاولات النزهة. وقالت: "ربما هناك. لقد لعبنا لعبة المطاردة بجانب المقعد."

عند عربة الآيس كريم، مسح البائع الذي يرتدي مريلة مخططة يديه.

قال توبي: "مرحباً". كان صوته يبدو أكثر شجاعة الآن. "لقد أضعت روبوتي. عيناه زرقاوان. وله مفتاح تدوير. هل رأيته؟"

نقر البائع على ذقنه بأصبعه. "ليس بعد يا صديقي. ضع ملصقاً بجوار المناديل. الكثير من الناس ينظرون هناك."

قال توبي: "شكراً لك". وأضاف ملصقاً بجوار العربة. تفقد الأراجيح. وتفقد المقعد المظلل حيث ربطت أمه حذاءها. وتفقد شجرة المفقودات. لا أثر لبادي.

شعر توبي برعشة في ساقيه. وجفاف في فمه. جلس على حافة صندوق الرمل. كان الرمل دافئاً عبر سرواله القصير.

مدت له أمه زجاجة الماء. أخذ رشفة طويلة. ونظر إلى خريطة الحديقة في ذهنه. ماذا فاته؟

سألته أمه: "هل نواصل؟"

أومأ توبي برأسه. وقف ونفض الرمل عن ملابسه. ثم لف قطعة أخرى من الشريط اللاصق وسوى زاوية أحد الملصقات.

مفاجأة لامعة

جعله صوت رفرفة خفيفة يلتفت. كان أحد ملصقاته بجوار صندوق الرمل يرتفع ويهبط مع النسيم. كانت حافة الورقة تلوح له، وكأنها تحاول أن تقول: انظر إلى هنا.

صفقت طفلة صغيرة بجوار بيت اللعب وأشارت بيدها. وصرخت بفرح: "شيء لامع!"

تتبع توبي إصبعها نحو النادي الخشبي الصغير. كانت له نوافذ مربعة صغيرة ورفوف سفلية للأحذية والألعاب. كان هناك شيء فضي يتوهج في ظل أحد الرفوف.

ركع توبي. نبض قلبه بسرعة مرة أخرى، ولكنه كان نبضاً أخف هذه المرة. مد يده ولمس معدناً بارداً.

همس: "بادي".

اقترب والد الطفلة وهو يدفع عربة أطفال. وابتسم لتوبي.

قال: "لقد وجدناه بجوار الزحلوقة. لم نكن نريد أن تدوس عليه الأقدام الصغيرة، لذا وضعناه هنا. ثم رأينا ملصقاتك. وعرفنا عمن نبحث."

ضم توبي بادي إليه بحنان، وكأنه كنز. وقف وانحنى قليلاً، تماماً كما يفعل في صف الكاراتيه.

قال: "شكراً لك. شكراً لأنك حافظت عليه آمناً."

قام بتدوير المفتاح الأصفر. طقطق طقطق. طنين. بدأت أقدام بادي في السير. ضحكت الطفلة وصفقت مرة أخرى. ضحك توبي أيضاً. كان صوته مشرقاً وخفيفاً، كسماء الصيف.

ساروا عائدين عبر الحديقة. شكر توبي بائع الآيس كريم. وشكر الفتاة على السكوتر عندما مرت مسرعة مرة أخرى. وتوقف عند الحارس.

قال توبي وهو يرفع بادي عالياً: "وجدته!"

قال الحارس: "عمل جماعي رائع". ورفع قبعته تحية له.

في طريق العودة إلى المنزل، كانت السيارة تصدر همهمة خفيفة. أخرج توبي بطاقة فهرسة وقلماً. وكتب اسمه (توبي) على أحد الجانبين ورقم أمه على الجانب الآخر. ثم ربط البطاقة الصغيرة بمفتاح بادي بقطعة خيط من حقيبة ظهره.

قالت الأم مبتسمة: "هذا ضمان."

وضع توبي بادي على ركبته. فبدأ الروبوت يطقطق بقدميه في خطوات صغيرة.

قال توبي، موجهاً حديثه لنفسه في الغالب: "لقد وضعت خطة". ونظر من النافذة إلى الحديقة المشرقة التي بدأت تصغر في ناظريه. لقد شعر بأنه أصبح أطول من ذي قبل، حتى وهو يربط حزام الأمان.

ربت على بادي. وهمس قائلاً: "في المرة القادمة، سنبقى معاً."

→ العودة إلى قصص الأطفال

قصص أخرى قد تعجبك